تكنولوجيا

نوم أقل، إنتاجية أكثر… تعرف على النوم متعدد الأطوار

سواء أن اخترت النظام الأسهل أو أكثرهم صعوبة، فإن التأقلم عليه لن يكون بكل تلك البساطة. ستكون مجبرًا على التخلص من بعض العادات، تناول الكافيين، الكحول… ولكن ما إن تتجاوز الأسبوع الأول حتى تتأقلم معه.

التدرب على نظام نومك الجديد يمكن تقسيمه إلى 3 محاور رئيسة، احتمال النعاس ما بعد الاستيقاظ (وهو شعور ستعاني منه كثيرًا في الأيام الأولى)، والتمكن من المداومة على النوم في الأوقات التي حددتها والالتزام بها، والأمر الثالث هو أن يستفيد جسمك من النوم العميق في كل دقيقة من دقائق نومك أي أن معظم نومك يكون عميقًا. مع مرور الوقت سيغدو الانتقال إلى مرحلة النوم العميق بمجرد أن تنام أمرًا سهلًا. وبالتالي يكون جل الـ 20 دقيقة المبرمجة وسط نومًا عميقًا.

خلاصة هذه الفقرة، أنك لن تصير Polyphasic في يوم واحد.

سواء أن اخترت النظام الأسهل أو أكثرهم صعوبة، فإن التأقلم عليه لن يكون بكل تلك البساطة. ستكون مجبرًا على التخلص من بعض العادات، تناول الكافيين، الكحول… ولكن ما إن تتجاوز الأسبوع الأول حتى تتأقلم معه.

التدرب على نظام نومك الجديد يمكن تقسيمه إلى 3 محاور رئيسة، احتمال النعاس ما بعد الاستيقاظ (وهو شعور ستعاني منه كثيرًا في الأيام الأولى)، والتمكن من المداومة على النوم في الأوقات التي حددتها والالتزام بها، والأمر الثالث هو أن يستفيد جسمك من النوم العميق في كل دقيقة من دقائق نومك أي أن معظم نومك يكون عميقًا. مع مرور الوقت سيغدو الانتقال إلى مرحلة النوم العميق بمجرد أن تنام أمرًا سهلًا. وبالتالي يكون جل الـ 20 دقيقة المبرمجة وسط نومًا عميقًا.

خلاصة هذه الفقرة، أنك لن تصير Polyphasic في يوم واحد.

السابق
5 طرق فعالة ومجربة لزيادة ثقتك بنفسك
التالي
ماهي ملفات تعريف الإرتباط Cookies؟ وكيفية السيطرة عليها في جميع المتصفحات!

أضف تعليقاً